قبل حلول الزّوال
.
50 - [ « كان عسعس بن سلامة « 1 » جالسا « 2 » على شفير قبر ، فقال . . . ]
50 حدّثنا محمد بن مزيد ، حدّثنا عبدوس القاصّ ، حدّثنا أبو ربيعة ، عن حمّاد بن سلمة ، عن ثابت البنانيّ ، قال :
كان عسعس بن سلامة « 1 » جالسا « 2 » على شفير قبر ، فقال : إنّي قائل بيتا من شعر ، فأنشأ يقول « 3 » : [ من الطويل ]
إن تنج منها تنج من ذي عظيمة * وإلّا فإنّي لا إخالك ناجيا
51 - [ « وأنشدنا لأبي العتاهية « 4 » : [ من السريع ] . . . ]
وأنشدنا لأبي العتاهية « 4 » : [ من السريع ]
قد نغّص الموت عليّ الحياة * إذ لا أرى منه لحيّ نجاه
[ 67 ب ] من جاور الموتى فقد أبعد الد * دار وقد جاور قوما جفاه
ما أبين الأمر ولكنّني * أرى جميع النّاس عنه عماه
لو علم الأحياء ما عاين ال * موتى إذا لم يستلذّوا الحياة
52 - [ « وأنشدني لبعض بني هاشم « 5 » : [ من الوافر ] . . . ]
وأنشدني لبعض بني هاشم « 5 » : [ من الوافر ]
أرى نفسي تتوق إلى أمور * عظام ليس يبلغهنّ مالي
فلا نفسي تساعفني ببخل * ولا مالي يبلّغني فعالي
53 - [ « كيف كان ذكر صاحبكم للموت ؟ . . . ]
53 حدّثنا أحمد بن جميل المروزيّ ، حدّثنا يوسف بن عطيّة ، عن ثابت
هامش
- يوسف الثقفي ، لها أقوال مروية . ( تاريخ دمشق - قسم النساء - 462 ) .
( 1 ) عسعس بن سلامة : فتى معروف بالبصرة في صدر الإسلام . ( تاج العروس « عسس » 16 / 257 ) .
( 2 ) في الأصل : جالس .
( 3 ) قال ابن قتيبة في المعارف 557 : ويقال : إن أول من قص « الأسود بن سريع التميمي » وكان من الصحابة ، وكان يقول في قصصه في الميت : ( البيت ) فسرقه الفرزدق . وانظر الأوائل 2 / 128 وبيان الجاحظ 1 / 367 والحلية 2 / 241 .
( 4 ) ديوانه 671 عن بغية الطلب لابن العديم 4 / 1787 ، نقلا عن الديباج للختلي .
( 5 ) هو عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، والبيتان في ديوانه 67 ، وفيه تخريجهما ، وزد : إحياء علوم الدين 3 / 218 بلا نسبة .