تمر وراء الليل والليل ضارب * بجثمانه فيه سمير وهاجع
تفتح أبواب السماء ودونها * إذا قرع الأبواب منهن قارع
إذا وردت لم يرد الله وفدها * على أهلها والله راء وسامع
وإني لأرجو الله حتى كأنما * أرى بجميل الظن ما الله صانع ( 1 )
وهكذا مات الطاغية قبل أن ينال الإمام ( عليه السلام ) بسوء ،
وانطوت بموته صفحة سوداء من تأريخ بني العباس ،
وذلك في الرابع عشر من ربيع الأول سنة 170 ه .
هامش
( 1 ) مهج الدعوات ، 217 - 227 . المجالس السنية 5 : 532 - 535 .
وانظر أيضا عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 79 / 7 . أمالي الطوسي
2 : 35 . أمالي الصدوق : 307 / 2 . البحار 48 : 217 / 17 ،
و 218 / 18 و 19 .