[ من علوم القرآن ]
1 قال أبو جعفر النّحّاس في كتابه « النّاسخ والمنسوخ » : حدّثني يموت بن المزرّع ، حدّثنا أبو حاتم سهل بن محمد السّجستاني ، أنبأنا أبو عبيدة معمر بن المثنّى ، حدّثنا يونس بن حبيب ، سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول :
سألت مجاهدا عن تلخيص آي القرآن ، المدنيّ من المكّي ، فقال : سألت ابن عبّاس عن ذلك ، فقال :
سورة الأنعام : نزلت بمكّة جملة واحدة ، فهي مكّيّة ، إلّا ثلاث آيات منها نزلن بالمدينة :
قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ . . .
« 1 » إلى تمام الآيات الثّلاث ؛ وما تقدّم من السّور مدنيّات .
ونزلت بمكّة سورة الأعراف ، ويونس ، وهود ، ويوسف ، والرّعد ، وإبراهيم ، والحجر ، والنّحل سوى ثلاث آيات من آخرها ، فإنّهنّ نزلن بين مكّة والمدينة ، في منصرفه من أحد ؛ وسورة بني إسرائيل « 2 » ، والكهف ، ومريم ، وطه ، والأنبياء ، والحجّ سوى ثلاث آيات
هذانِ خَصْمانِ
« 3 » إلى تمام الآيات الثّلاث ، فإنهنّ نزلن بالمدينة .
وسورة المؤمنون ، والفرقان ، وسورة الشّعراء سوى خمس آيات من أخراها نزلن بالمدينة
وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ
« 4 » إلى آخرها .
وسورة النّمل ، والقصص ، والعنكبوت ، والرّوم ، ولقمان سوى ثلاث آيات منها نزلن بالمدينة
وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ
« 5 » إلى تمام الآيات .
هامش
( 1 ) سورة الأنعام : 6 / 151 - 153 .
( 2 ) يقصد سورة الإسراء .
( 3 ) سورة الحج : 22 / 19 - 21 .
( 4 ) سورة الشعراء : 26 / 224 .
( 5 ) سورة لقمان : 31 / 27 - 29 .