أتيت دعيّ بني العنبر * أروم اعتذارا فلم يعذر
فقلت لنفسي وألزمتها الس * سلامة : من لومنا أقصري
أيعتذر الحرّ ممّا أتى * إلى رجل من بني العنبر
أبوك ابن سارق عنز النّبيّ * وأمّك بنت أبي جحدر
[ ونحن على رغمك الرّافضو * ن لأهل الضّلالة والمنكر ]
11 حدّثنا يموت ، حدّثني أبو زيد عمر بن شبّة ، أن أحمد بن معاوية حدّثه ، قال « 42 » : حدّثني مروان بن أبي حفصة « 43 » ، قال :
[ عنان تجيز بيتا لمروان بن أبي حفصة ]
دخلت بيت النّاطفيّ مولى عنان ، وقد ضربها ، فقلت : [ من السريع ]
بكت عنان فجرى دمعها * كالدّرّ قد توبع في خيطه
قال : فقالت ، والعبرة في حلقها : [ من السريع ]
أجل ومن يضربها ظالما * تيبس يمناه على سوطه
فقال مروان : هي [ واللّه ] « 44 » أشعر الإنس والجنّ « 45 » .
* * * آخر أخبار يموت بن المزرّع .
والحمد اللّه حقّ حمده ، وصلواته وسلامه على سيّدنا محمّد نبيّه وعبده ، وعلى آله وصحبه من بعده .
هامش
( 42 ) الخبر بسنده في الورقة لابن الجراح ص 43 - 44 ، والأغاني 23 / 86 - 87 ط . الهيئة المصرية . ونساء الخلفاء لابن الساعي ص 48 ، والعقد الفريد لابن عبد ربه 6 / 59 ، والمستظرف من أخبار الجواري للسيوطي ص 39 ، وشعر مروان بن أبي حفصة ص 62 .
( 43 ) مروان بن أبي حفصة ، أبو السمط ، الشاعر المشهور ، من أهل اليمامة ، قدم بغداد ومدح المهدي وهارون الرشيد ، وهو من الشعراء المجيدين ، والفحول المتقدمين . توفي سنة 181 ه . وقيل 182 ه . ببغداد . ( الأغاني 10 / 71 ، وفيات الأعيان 5 / 189 ، طبقات ابن المعتز ص 42 ) .
( 44 ) الزيادة من الورقة لابن الجراح .
( 45 ) بعد ذلك في الأصل : عورض فصحّ .