وقال في الفصد : « 1 »
ويح الطبيب الذي جسّت يداه يدك * ما كان أجهله في ما قد اعتمدك
بأي شيء تراه كان معتذرا * من مسّه بحديد [ 49 أ ] مؤلم جسدك
لو أنّ ألحاظه كانت مباضعه * ثمّ انتحاك بها من رقة فصدك
وقال في المغني القرشي : « 2 »
إذا غنّى لنا أمما * حشوت مسامعي صمما
وإن أبصرت طلعته * كحلت نواظري بعمى
وقال في كيد الأدب : « 3 »
أخ الرجال من الأبا * عد والأقارب لا تقارب
إن الأقارب كالعقا * رب بل أضرّ من العقارب
وقال : « 4 »
وللرأي زلّات يظلّ بها الفتى * مركّبة فوق الثنايا أنامله
ابنه أبو الفتح علي ذو الكفايتين « 5 »
وزير ركن الدولة بعد أبيه . كان مشهورا بالنجابة والذكاء ، ولطافة الطبع والسخاء . مرتفع الهمّة ، متّسع المروءة ، لطيف الترسل ، بديع النظم . قلده ركن
هامش
( 1 ) وردت في يتيمة الدهر 3 / 183 ؛ خاص الخاص ، 158 .
( 2 ) وردت في يتيمة الدهر 3 / 183 .
( 3 ) وردت في يتيمة الدهر 3 / 183 ؛ خاص الخاص ، 158 ؛ المنتحل ، 221 ؛ الإيجاز والإعجاز ، 78 ؛ محاضرات الأدباء 1 / 358 ؛ بهجة المجالس 2 / 779 .
( 4 ) وردت في يتيمة الدهر 3 / 183 .
( 5 ) هو علي بن محمد بن ابن العميد ، لقّب بذي الكفايتين ، كفاية السيف وكفاية القلم . كان وزيرا لركن الدولة أبي علي بن بويه ، ثم وزيرا لابنه مؤيد الدولة بالري وأصفهان ؛ وقدم إلى بغداد مع عضد الدولة بختيار وقتل سنة 366 ه . كان أديبا فاضلا بليغا درس على أبي الحسين بن فارس اللغوي .
ترجمته في : نشوار المحاضرة 5 / 21 ؛ أقسام ضائعة من كتاب الوزراء ، 50 ؛ ثمار القلوب ، 292 ؛ يتيمة الدهر 3 / 188 ؛ معجم الأدباء 5 / 347 ؛ نكت الهميان ، 216 .