أحسن الكلام تمنحه الاذان ، ولا تتعب فيه الأذهان « 1 » .
عربد هاشمي « 2 » وعنده دهقان ، فأمر بإخراجه ، فقال الهاشمي أتخرجني وتدع عليها نبطيا ، فقال : رأس كلب أحب إلي من ذنب أسد .
القاسم بن عبيد الله « 3 »
وزير المكتفي رحمهم الله .
الكلام الحسن مصائد القلوب « 4 » .
عقل الكاتب في قلمه « 5 » .
قال يوما لندمائه ، وقد عزم على ترك الركوب ، تعالوا بنا نسرق هذا اليوم من السلطان كما نسرق ماله .
وقع إلى عامل قد اغتاظ عليه : قرأت كتابك الملحون ، بخطك الملعون ، وحسبك بذلك قلة وذلة .
هامش
( 1 ) ورد في معجم الأدباء 1 / 137 أنه وصلت رقعة إلى أحمد بن سلمان فيها أبيات مدح ، فكان جوابه : ( وصلت رقعتك أعزك الله فكانت كوصل بعد هجر وغنى بعد فقر ، وظفر بعد صبر ، ألفاظها درّ مشرق ومعانيها جوهر موصوف وقد اصطحبا أحسن صحبة وتالفا أقرب ألفة لا تمجها الاذان ولا تتعب بها الأذهان ) . وانظر الإيجاز والإعجاز 30 .
( 2 ) وردت في معجم الأدباء 1 / 137 ( قال : حدثنا الطالقاني كنا عند أحمد بن سليمان على شرب ومعنا رجل من الهاشميين ورجل من الدهاقين فعربد الهاشمي على الدهقان . . . ) .
( 3 ) القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب : من أفاضل الوزراء ، كان شهما جبّارا وكان يطعن في دينه ، وهو الذي قتل ابن الرومي الشاعر بالسمّ ، لأنه هجاه . ووزّر للمعتضد والمكتفي ، ولقبه المكتفي عميد الدولة . مات سنة 291 ه .
ترجمته في : الطبري 10 / 49 ؛ أدب الكتاب للصولي ، 150 ؛ مروج الذهب 4 / 254 ؛ معجم الشعراء للمرزباني ، 337 ؛ نشوار المحاضرة 1 / 75 ؛ الوزراء للصابي 25 ، 124 وما بعدها ؛ المنتظم 6 / 46 ؛ العيون والحدائق ج 4 ق 1 / 171 وما بعدها ؛ وفيات الأعيان 3 / 361 ، 362 ؛ الفخري ، 257 ؛ العبر للذهبي 2 / 89 .
( 4 ) ورد القول في الإيجاز والإعجاز 27 .
( 5 ) ورد القول في الإيجاز والإعجاز ، 27 ؛ تحفة الوزراء ، 48 ؛ التذكرة الحمدونية 1 / 212 ، ونسبه ابن حمدون لعبيد الله بن يحيى بن خاقان .