توبة ، وأنت بالذنب بينهما مقرونا ذنبك في الذنوب بأعظم من عفو أمير المؤمنين .
قيل له في أيام محنته ، كيف أصبح الأمير [ 41 أ ] ، فقال كيف يصبح من أسفله شيئا بشيء في اقتضائه إياه .
لما أمر المعتصم القواد والأشراف بالترجل لأشناس والمشي بين يديه ، كان فيهم الحسن بن سهل ، بينما هو يمشي على طلع إذ التفت إلى حاجبه وهو يبكي ، فقال ما يبكيك يا بني ذاك يوم أراد السلطان أن يشرفنا ، وهذا يوم يريد أن يشرف بنا .
من شم النرجس في الشتاء أمن البرسام في الصيف .
ينبغي « 1 » أن يزاد في طيب الرياحين للملوك ، الورد بالمسك ، والنرجس بماء الورد ، والبنفسج بالعنبر ، والشاه سفرم بالكافور .
أحمد بن [ أبي ] « * » خالد « 2 »
وزير المأمون رحمه الله .
لا تعدن نفسك شجاعا حتى تراها جوادا فإنك لم تقو على عدوك . ما استكثرت قط ما بذلته لأني أرى الآخر والشكر أكثر منه ، ولا استقللته أيضا ، لأني أرى الحرمان أقل منه .
لا ينبغي أن يصغر أمر عدو السلطان لأنه منه بين حالين ، إما ظفر به فلن يحمد ، أو عجز عنه فلن يعذر .
هامش
( 1 ) انظر خاص الخاص ، 56 .
* في الأصل ( أحمد بن خالد ) .
( 2 ) هو أحمد بن أبي خالد بن يزيد الأحول من الموالي : كان كاتبا بليغا ، أراد منه المأمون أن يتولّى الوزارة بعد أن اعتزل الحسن بن سهل ، فامتنع ؛ فأجبره المأمون ، فتولّى الوزارة ، وقام بأعمالها خير قيام . توفي سنة 211 ه .
ترجمته في :
تاريخ بغداد : ابن طيفور ، 128 ؛ الطبري 8 / 575 وما بعدها ؛ نصوص ضائعة ، 24 ؛ الفرج بعد الشدة ، 87 ؛ الأنباء في تاريخ الخلفاء ، 103 ؛ المقتطف ، 198 ؛ العيون والحدائق 3 / 379 ؛ وفيات الأعيان 1 / 41 ، 386 ، ومواضع متفرقة أخرى ؛ الفخري ، 224 .