عجبت لها تشكو الفراق جهالة * وقد جاورت من كل ناحية ألفا
ولو صدقت في ما تقول من الأسى * لما لبست طرفا ولا خضبت كفّا
وشجو قلوب العاشقين حنينها * وما فهموا مما تعبّ به حرفا
وأيضا له :
هذه الركب جاءتك منّا * فترفّق أيّها الحادي بنا
واحبس الركب علينا ساعة * نندب الربع ونبك الدمنا
دمنا كنا وكانوا جيرة * هل أعاد الله ذاك الزمنا
الأستاذ الرئيس معمر بن معمر بن الحسين التبريزي
الوزير بحضرة تبريز « 1 » رحمه الله .
قال من قصيدة في الافتخار :
سيوف الأعادي كبيض الحداد * لنصر الأصادق سود الحداد
ولا أشتكي عثرات الزمان * فقد غلبت عثرات الجياد
أخذت الثناء بترك الثراء * وصنت الفخار ببذل التلاد
أمثلي يلام وقد طبّقت * علاي الحواضر ثم البوادي
شبابي لم ينض برد الوقار * وشيبي لم يمد ثوب الجلاد
فحلّ سوادي محلّ البياض * وحلّ بياضي محلّ السواد
هامش
( 1 ) خضعت تبريز لحكم السلاجقة . وفي سنة 494 ه ، وفي أثناء الخلاف بين السلطان بركيارق وأخيه محمد ، وبعد الصلح بينهما ، كانت تبريز من نصيب أخيه محمد ؛ وعين سعد الملك وزيرا عليها سنة 498 ه .
وذكر أن الأمير سقمان القطبي عيّنه صاحب تبريز سنة 505 ه . وقد أصبحت تبريز نهائيّا عاصمة لأذربيجان 602 ه .
مينورسكي : مادة تبريز ، دائرة المعارف الإسلامية 4 / 563 - 565 .