الوزير أبو شجاع محمد بن الحسين « 1 » رحمه الله
من وزراء حضرة الخلافة أجلها الله .
قال : « 2 »
ليس المقادير طوعا لامرئ أبدا * وإنما المرء طوع للمقادير
فلا تكن إن أتت بالشر ذا أشر * ولا تؤسّ « 3 » إذا جاءت بتسعير
وكن قنوعا بما يأتي الزمان به * فيما ينوبك من صفو وتكدير
فما اجتهاد الفتى يوما بنافعه * وإنما هو إبلاء المقادير
وقال :
على نقرات الديك جاءت [ 76 أ ] . . . * . . . « 4 »
وقال :
أيشتاق من يمسي ويصبح ذاهبا * إلى مجلس من عرّف ثيّان
ومن يشتكي سقما وهجرا ووحدة * لك الخير قولي كيف يجتمعان
أبو سعيد عبد الله بن سعيد الخفاجي
من وزراء البادية .
قال في الغزل :
وبها نفحة للبان تملى غرامها * وتتلو علينا من صبابتها صحفا
هامش
( 1 ) هو محمد بن الحسين بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم الهمداني الروذواري . تولّى الوزارة للمقتدي بالله ، ولوالده القائم سنة 460 ه ؛ وخلع عليه خلعة الوزارة ؛ ولقّبه ظهير الدين ، مؤيد الدولة ، سيد الوزراء صفي أمير المؤمنين . كان أيام ملكشاه ؛ وكان من رجال الأدب شمل الحريري ، صاحب المقامات ، برعايته كما صنع ذيلا لكتاب تجارب الأمم . توفي سنة 488 ه .
أنظر دولة آل سلجوق ، 71 ؛ المنتظم 8 / 90 ؛ ابن الأثير 8 / 177 . خريدة القصر 1 / 77 ( شعراء العراق ) ؛ البداية والنهاية 12 / 137 ؛ الوافي 3 / 3 ؛ الفخري ، 297 ؛ طبقات الأسنوي 1 / 57 .
( 2 ) وردت في خريدة القصر 1 / 80 .
( 3 ) في خريدة القصر 1 / 80 ( يئوسا ) .
( 4 ) كلمات غير مفهومة في الأصل ؛ ولم أجد لها ذكرا في المصادر التي ترجمت له .