تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
منير جاى داده در عداد يكى از نزديكان حضرت و دعا گويان دولت شمارند .

شعر

از جمله مخلصان نيارم گفتن * از زمره بندگان خود پندارد
و الطافيكه اقتضا به عادات الاسلاف
سقى اللّه صوب الغاديات ضريحهم * و أكرم في دار البقاء إيابهم
به نسبت ما عموم ائمه و سادات خصوصا با اين كمينه مىفرمايد از آنحضرت بعيد نيست پيوسته لطف گستر و فضل پرور باد .
فلا زلت يا شمس المكارم طالعا * بافق المعالي و الشّموس غوارب
و لا زلت مخضرّ الجناب فإنّما * بجودك يخضرّ السّنون الشّوائب

بقضات بزرگ چنين نويسند

مسند شريعت نبوى و رايات ملت احمدى ببقاء مجلس عالى مخدوم مولينا الاعظم سلطان القضاة فى العالم ملاذ افاضل الامم خليفة العرب و العجم لسان المجتهدين برهان المحققين محيى سنن سيد المرسلين كهف الخلايق اجمعين عضد الحق و الملة و الدين فخر الاسلام و المسلمين ابد الدهر آراسته و افراشته باد .
لا زلت تحكم و القضاء مساعد * الدّهر ممتثل و ربّك ناصر
بمحمد و آله . نوع ديگر كه اين ضعيف به خدمت مرحوم قاضى القضآة شمس الملة و الدين مبارك شاه طاب ثراه نوشته بود : هر ميامن سعادت كه از مكامن قدرت صمديت خلعت ظهور پذيرد باوقات ميمون خداوند مولينا الاعظم مستخدم ارباب السيف و القلم اقضى قضاة الشرق و الغرب ، والى ممالك العزل و النصب ، مظهر اعلام اليقين ، مطاع الملوك و السلاطين ،