يستقم له فقال بأبي أم الرئال ، وأمّ الرئال النعامة ، وهو جمع رأل .
وقال حريث بن محفّض المازنيّ « 1 » :
فإن يأتنا يرجع سويد « 2 » ووجهه * عليه حبابا « 3 » غبرة وقتام
أراد أن يقول : سواد فلم يمكنه فقال غبرة وقتام ، وهما أسودان .
وقال الشّمّاخ « 4 » :
وما أروى وإن كرمت علينا * بأدنى من موقّفة حرون
ويروى حزون أي هي بالحزن من الأرض وهو ما غلظ وارتفع من الأرض ، وأروى امرأة ، والموقّفة الحرون أروى من الوحش وبها سمّيت المرأة ، فلم يمكنه أن يأتي باسمها فأتى بصفتها كأنه قال : وما أروى « 5 » هذه بأدنى من أرويّة الوحش .
وقال الكندي « 6 » :
هامش
( 1 ) حريث بن محفض المازني ( 00 - نحو 65 ه / 00 - 685 م ) التميمي .
شاعر ولد في الجاهلية وعاش في الإسلام . كان ينزل بالشام . واشتهر بخبره مع الحجاج بن يوسف الثقفي إذ كان يتمثل بشعره وحريث من بين الجموع المستمعة .
انظر : خزانة الأدب 2 / 510 ، وسمط اللآلي 35 ، والشعر والشعراء 244 ، والزركلي 2 / 185 .
( 2 ) بر : سويدا .
( 3 ) بر : حبايا .
( 4 ) الشماخ بن ضرار : شاعر مخضرم . انظر الأغاني 8 / 101 ، والبيت في ديوانه ت صلاح الدين الهادي ، دار المعارف ق 18 ، ب 2 .
( 5 ) م : أدرى ، خطأ .
( 6 ) هو امرؤ القيس . والبيت في ديوانه ص 151 .