فجهد الناس غير بني عليّ * عليّ إذا رمى الضرم الشرارا
ومنه :
ج - التجنيس المغاير : وهو أن يأتي الشاعر بكلمتين :
إحداهما اسم والأخرى فعل ، كقوله تعالى :
« وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ »
« 1 » ، وكقوله تعالى :
« إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ »
« 2 » وقوله تعالى :
« أَزِفَتِ الْآزِفَةُ »
« 3 » ، وقوله تعالى :
« أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ
« 4 »
»
، وقوله تعالى :
« فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً »
« 5 » ، وقوله تعالى :
« وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى
« 6 »
بِجانِبِهِ وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ
« 7 »
»
.
فأعرض وعريض تجنيس مغاير . وهذا التجنيس يستحسنه أهل البديع في الشّعر وهو كثير جدا ، وإنما نذكر منه طرفا يسيرا للتأنّس به والاستراحة إليه . وقال امرؤ القيس :
هامش
( 1 ) سورة « النمل » 27 : 44 وليست الآية في م .
( 2 ) سورة « الأنعام » 6 : 79 .
( 3 ) سورة « النجم » 53 : 57 .
( 4 ) سورة « النمل » 27 : 39 .
( 5 ) سورة « الكهف » 18 : 105 .
( 6 ) م : ناء ، خطأ .
( 7 ) سورة « فصلت » 41 : 51 .