زوجة فلان ) « 1 » . وقال ابن مناذر « 2 » قلت :
يقدح الدّهر في شماريخ رضوى « 3 »
ومكثت حولا لا أقدر على إتمامه فسمعت قائلا يقول :
هبّود « 4 » ، فقلت : وما هبّود ؟ قيل جبل ، فقلت :
ويحطّ الصّخور من هبّود
وفي مثل هذه الحكاية ما حدّث به أبو الحسن عليّ بن نصر الكاتب قال : حدّثني زعيم الملك قال : قال لي أبو الحسن « 5 » الجهرميّ :
لمّا عملت قطعتي التي أصف الدّيك فيها ، وأوّلها :
يا ربّ أفرق قبر * سيّ ليس بالجزع الفروق
علق الدّجى بذيوله * لمّا تطلّس « 6 » بالبروق
هامش
( 1 ) م ، فيا : سقطت الجملة التي بين القوسين .
( 2 ) ابن مناذر ( 00 - 198 ه / 00 - 813 م ) محمد بن مناذر اليربوعي بالولاء ، أبو جعفر : شاعر كثير الأخبار والنوادر . كان من العلماء بالأدب واللغة ، تفقه وروى الحديث ، اتصل بالبرامكة ومدحهم ، ورآه الرشيد بعد نكبتهم فأمر به أن يلطم ويسحب : مات في مكة . انظر الشعر والشعراء 364 ، وإرشاد الأريب 7 / 107 - 110 ، وبغية الوعاة 107 .
( 3 ) رضوى : جبل بالمدينة . انظر معجم البلدان 3 / 51 .
( 4 ) هبّود : اسم جبل . انظر معجم البلدان 5 / 390 والبيت مذكور وكذلك الحكاية .
( 5 ) م : سقطت « أبو الحسن » .
( 6 ) م : تسلّط .