پرش به محتوای اصلی

نضرة الإغريض في نصرة القريض — صفحه 388

پدیدآورندگان:

ص۳۸۸
وإن قعدت بي السّنّ عنها « 1 » فإنه * سينهض بي مجدي إليها محقّقا
فمن في نفسه مثل هذا كيف يرى الاقتناع بمرتبة الشعر ولا يقول : « بعدا لها من عدد الفضائل » . وفي هذا الجواب كفاية ، فقد أخذ الفصل بحقّه ، واللّه تعالى « 2 » الموفّق لسلوك طرقه ، إن شاء اللّه تعالى . * * *
پاورقی
( 1 ) في الديوان « يوما » . ( 2 ) م : سقطت لفظة « تعالى » .