وإن قعدت بي السّنّ عنها « 1 » فإنه * سينهض بي مجدي إليها محقّقا
فمن في نفسه مثل هذا كيف يرى الاقتناع بمرتبة الشعر ولا يقول :
« بعدا لها من عدد الفضائل » .
وفي هذا الجواب كفاية ، فقد أخذ الفصل بحقّه ، واللّه تعالى « 2 » الموفّق لسلوك طرقه ، إن شاء اللّه تعالى .
* * *
هامش
( 1 ) في الديوان « يوما » .
( 2 ) م : سقطت لفظة « تعالى » .