وقفنا بها حتى مضت سورة الضّحى * نقضّي لبانات ونبكي تصابيا
ونهدي تحيات « 1 » ونبدي صبابة * ونخفي من الوجد الذي ليس خافيا
أما البيت الأول فلا شاهد فيه ولكن أثبتناه لوضوح البيت الثاني ، ويجوز فيه التقديم والتأخير . وأمّا البيت الثاني « 2 » فوجه المتابعة فيه أنّ التحيات هي التي يبدأ بها ، ثمّ تبدو الصّبابة ويختفي بعضها ، وإن كان لا يخفى كما ذكر . وقال زياد الأعجم :
يال لكيز دعوة غير ندم * أعنزيّ سبّني ثمّت لم « 3 »
يلطم ولم يجدع ولم يخضب بدم
هامش
( 1 ) بر : تنحيا .
( 2 ) بر : سقطت « الثاني » .
( 3 ) لكيز « كزبير » وشنّ ابنا أفصى بن عبد القيس ، كانا مع أمهما ليلى بنت قرّان في سفر حتى نزلت ذا طوى ، فلما أرادت الرحيل فدّت لكيزا ودعت شنّا ليحملها فحملها وهو غضبان ، حتى إذا كانا في الثنية رمى بها عن بعيرها فماتت ، فقال : يحمل شن ويفدّى لكيز ، يضرب في وضع الشيء في غير موضعه « القاموس : لكز » . اعنزي : عنز : قبيلة والنسبة إليها عنزي .
« اللسان : عنز » .