قوله : وبلّغتها ، حشو سديد وقد أفادت من الدّعاء معنى جيدا . وأنشد اليزيديّ :
فمن لي بالعين التي كنت مرّة * إليّ بها ، نفسي فداؤك ، تنظر
قوله : نفسي فداؤك ، كقوله : وبلّغتها ، في الدعاء . وقال أبو الوليد عبد الملك بن عبد الرحمن الحارثي :
فلو بك « 1 » ما بي ، لا يكن « 2 » بك ، لاغتدى * وراح إليك البرّ بي والتّقرّب
قوله : « لا يكن بك » حشو حسن . وأنشد أبو عمرو بن العلاء لجاهلي :
وعود ، قليل الذّنب ، عاودت ضربه * إذا هاج شوقي من معاهدها ذكر
وقلت له ذلفاء ، ويحك ، سبّبت * لك الضرب فاصبر إنّ عادتك الصّبر
أخذ ابن المعتزّ هذا المعنى فقال :
هامش
( 1 ) بر : يك .
( 2 ) م : سقطت « لا يكن بك » .