إني أنا العباس أغدو بالسقا * ولا أهاب الموت يوم الملتقى
فكمن له زيد بن الرقاد الجهني من وراء نخلة وعاونه
حكيم بن الطفيل السنبسي فضربه على يمينه فبراها
فقال ( عليه السلام ) :
والله إن قطعتم يميني * إني أحامي أبدا عن ديني
وعن إمام صادق اليقين * نجل النبي الطاهر الأمين
فلم يعبأ بيمينه بعد أن كان همه إيصال الماء إلى أطفال
الحسين وعياله ، ولكن حكيم بن الطفيل كمن له من وراء
نخلة فلما مر به ضربه على شماله فقطعها ( 1 ) وتكاثروا
عليه ! وأتته السهام كالمطر فأصاب القربة سهم وأريق
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب ج 1 ص 221 .