وهب إلى نحو الخيام مشمرا * لري عطاشى قد طواها أوامها
ولما اغترف من الماء ليشرب تذكر عطش الحسين
ومن معه فرمى الماء وقال :
يا نفس من بعد الحسين هوني * وبعده لا كنت أن تكوني
هذا الحسين وارد المنون * وتشربين بارد المعين
تالله ما هذا فعال ديني
ثم ملأ القربة وركب جواده وتوجه نحو المخيم ،
فقطع عليه الطريق وجعل يضرب حتى أكثر القتل فيهم
وكشفهم عن الطريق وهو يقول :
لا أرهب الموت إذا الموت زقا * حتى أواري في المصاليت لقى
شهداء أهل البيت ( ع ) قمر بني هاشم — صفحة 96
مساهمون: حسين الشاكري
ص٩٦