بكر الذبول على نظارة غصته * إن الذبول لآفة الغصن الند
لله بدر من مراق نجيعه * مزج الحسام لجينه بالعسجد
ماء الصبا ودم الوريد تجاريا * فيه ولاهب قلبه لم يخمد
لم أنسه متعمما بشبا الصبا * بين الكماة وبالأسنة مرتدى
فهذه قصة الفتى المغوار الذي جاهد بين يدي إمامه
جهاد الأبطال وأبلى في سبيل الله بلاء حسنا حتى
استشهد صابرا محتسبا ووفد على جده رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
وجده أمير المؤمنين وجدته فاطمة الزهراء ، وعمه
الإمام الحسن المجتبى ( عليهم السلام ) .
فإنا لله وإنا إليه راجعون ، ولا حول ولا قوة إلا بالله
العلي العظيم وسيعلم الذين ظلموا آل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أي
شهداء أهل البيت ( ع ) قمر بني هاشم — صفحة 137
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٣٧