وهاشم أول من سن رحلة الشتاء والصيف ، كما سبق
ذكرها في مؤلفاتنا وابن شيبة الحمد عبد المطلب بن
هاشم فكان سيد قومه ولشرفه كان يفرش له بإزاء
الكعبة .
وهو أول من حرم نساء الآباء على الأبناء ، وأول من
تصدق بخمس أمواله على المستحقين والفقراء ، وأول
من سن دية القتل بمئة من الإبل ، ولم يكن عند قريش
عدد الطواف حول البيت فسنه سبعة أشواط ، وقطع يد
السارق ، وحرم الخمر والزنا ، وأن لا يطوف بالبيت
عريان ولا يستقسم بالأزلام ولا يؤكل ما ذبح على
النصب ( 1 ) وذلك قبل ولادة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
وأما جده أبو طالب سيد البطحاء بدون منازع -
ومؤمل قريش وزعيمها المقدم بعد أبيه .
هامش
( 1 ) الخصال للصدوق ج 1 ص 312 ، والسيرة الحلبية : ج 1 ص 5 .