الأكبر دليل على مصداقية شخصيته الكريمة .
لقد كان علي الأكبر ( عليه السلام ) أبان شبابه عليه سيماء العظمة
وسمو الذات ، وظاهر الشجاعة والكرم وأن الواصف له
مهما بالغ في وصفه لم يبلغ . . . ما يتحلى به من مكارم
الأخلاق ولا غرو فهو غصن من أغصان الدوحة
الهاشمية وفرع من الشجرة العلوية .
وفي مقاتل الطالبيين ، قال معاوية : من أحق الناس
بهذا الأمر ؟ قالوا أنت [ نفاقا ] قال لا : أولى الناس بهذا
الأمر علي بن الحسين بن علي ، جده رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
وفيه شجاعة بني هاشم ، وسخاء بني أمية [ زورا
وبهتانا ] وزهو ثقيف .
وفيه نظمت هذه الأبيات .
لم تر عين نظرت مثله * من محتف يمشي ومن ناعل
شهداء أهل البيت ( ع ) قمر بني هاشم — صفحة 118
مساهمون: حسين الشاكري
ص١١٨