3 - في الأخبار والتاريخ :
ظهر إخباريون مؤرخون اهتموا بأحداث الدولة مثل سيف بن عمر التميمي ت 180 ه ، نصر بن مزاحم ت 212 ه ، هشام بن محمد الكلبي 204 ه الذي اهتم بأنساب وأخبار وأيام وأشعار العرب . والمدائني ت 225 ه وكان له كتاب ضخم في أخبار الخلفاء والسيرة والفتوح « 1 » .
4 - العلوم الدينية :
أ - الحديث :
اشتهر في مجاله ابن جريج الذي صنف بمكة ت 150 ه .
معمر بن راشد في اليمن 153 ه - سعيد أبي عروبة بالبصرة 156 ه .
سفيان الثوري بالكوفة ت 151 ه - عبد الرحمن الأوزاعي بالشام ت 157 ه .
الليث بن سعد بالفسطاط ت 175 ه - مالك بن أنس بالمدينة ت 179 ه .
سفيان بن عيينة بمكة ت 198 ه - عبد الرزاق الصنعاني باليمن ت 211 ه .
عبد اللّه بن المبارك بخراسان ت 181 ه - وكيع بن الجراح بالكوفة ت 196 ه .
محمد بن فضيل بن غزوان بالبصرة ت 198 ه - وفي أواخر القرن الثاني الهجري وزع الحديث على طريقة المساند ، فاشتهر مسند أبو داود الطيالسي بالبصرة 203 ه ، مسند أحمد بن حنبل ت 241 ه - وهو مطبوع في ستة أجزاء . ونتيجة لتطور علم الحديث ، نشأ علم الرجال وعلم الجرح والتعديل « 2 » وأهم من صنف في الطبقات والرجال محمد بن سعد صاحب كتاب ( الطبقات الكبرى ) ويحيى بن معين .
ب - تفسير القرآن الكريم :
وأشهر المفسرين بالمأثور سفيان بن عيينة ، عبد الرحمن بن زيد بالمدينة وكيع بن الجراح - أبو بكر بن أبي شيبة - غير أن الطبري في تفسيره المعروف جمع كل هذه الثروة الفنية .
ج - الفقه :
افتتح باب الاجتهاد على مصراعيه ، فكان فريق من العلماء يبحث لإصدار الفتاوى عن نص في القرآن أو السنة ومنهم من اعتمد على عقله في استنباطه للأحكام الفقهية واتسع بذلك الاعتماد على الاستنباط والقياس ، وقد مثل الفريق الأول
هامش
( 1 ) لمزيد من الاطلاع راجع تراجم حياة هؤلاء في كتاب الفهرست النديم ، معجم الأدباء لياقوت الحموي وغيره .
( 2 ) هناك كتب عديدة تناولت بالبحث رجال الحديث منها كتاب ( الجرح والتعديل ) لابن حاتم الرازي وتهذيب الكمال في أسماء الرجال ، وكتاب تذكرة الحفاظ للذهبي وغيره .