ومن أشهر هؤلاء العلماء الذين كان يزهو بهم ذلك العصر في ساحات العلم المتنوعة ومراكزه المختلفة :
1 - من ميدان اللغة والأدب :
أ - في البصرة :
أبو عمرو بن العلاء الرقي ت 154 ه ، وهو أحد القراء السبعة المشهورين .
الخليل بن أحمد ت 175 ه الواضع الحقيقي لعلم النحو والعروض في صورتهما النهائية .
سيبويه وله المصنف المعروف باسم ( الكتاب ) .
خلف الأحمر ت 180 ه ، أبو عبيدة معمر بن المثنى ت 210 ه ، الأصمعي ت 213 ه وهو صاحب المجموعة الشعرية المعروفة بالأصمعيات .
أبو زيد الأنصاري ت 214 ه ، محمد بن سلام الجمحي 231 ه - صاحب كتاب طبقات فحول الشعراء .
ب - في الكوفة :
اشتهر حماد الراوية ت 156 ه ، والمفضل الضبي ت 178 ه الذي له مجموعة شعرية عرفت ( بالمفضليات ) ، أبو عمرو الشيباني 213 ه ، ابن الأعرابي ت 231 ه ، ومؤلفنا أبو عبيد القاسم بن سلام صاحب الغريبين ( الغريب المصنف ، وغريب الحديث ) الذي تتلمذ على يد الكسائي ت 189 ه والفراء ت 207 ه « 1 » .
2 - في مجال السيرة والمغازي :
اشتهر محمد بن إسحاق ت 150 ه الذي قسم السيرة إلى المبدأ والمبعث والمغازي ، وقد هذب عبد الملك بن هشام المتوفي 218 ه سيرة ابن إسحاق هذه ، وهي التي وصلت الينا - واشتهر أيضا محمد بن عمر الواقدي ت 207 ه وتلميذه وكاتبه محمد ابن سعد ت 230 ه صاحب ( الطبقات الكبرى ) .
هامش
( 1 ) يمكن مراجعة تراجم هؤلاء العلماء الذين سبق ذكرهم في الكتب الخاصة بتراجم اللغويين والنحويين مثل : أخبار النحويين البصريين للسيرافي ، طبقات النحويين واللغويين للزبيدي ، انباه الرواة للقفطي ، مراتب النحويين لأبي الطيب اللغوي ومعجم الأدباء لياقوت الحموي .