( فائدة ) أول من وضع الخط العربي
وأقامه ووضع حروفه واقسامه ستة اشخاص من طفيم كانوا نزولا عند عدنان بن أدد وكانت أسماؤهم : أبجد وهوز وحطي وكلمن وسعفص وقرشت ، فوضعوا الكتابة والخط على أسمائهم ، فلما وجدوا في الالفاظ حروفا ليست في أسمائهم سموها الروادف وهي : الثاء والخاء والذال والضاد والظاء والغين ، على حسب ما يلحق حروف الجمل ، هذا تلخيص ما قيل في ذلك .
وقال في القاموس في باب الدال فصل الباء : وأبجد إلى قرشت وكلمن رئيسهم ملوك مدين وضعوا الكتابة العربية على عدد حروف أسمائهم هلكوا يوم الظلة ، فقالت ابنة كلمن :
كلمن هدم ركنى * هلكه وسط المحله
سيد القوم اتاه الحتف * نارا وسط ظله
جعلت نار عليهم * دارهم كالمضمحله
ثم وجدوا بعدهم ثخذ ضظغ فسموها الروادف .
أقول : وهنا بحث مع صاحب القاموس رحمه اللّه تعالى فتأمله .
قال العلامة المحقق المدقق عمي السيد محمد بن علي بن حيدر قدس اللّه روحه في حاشيته على القاموس ما هذا نصه : عليه ايرادات من وجوه أحدها ان كون أسماء ملوك مدين هذه الالفاظ المستعملة عند الحساب ومعلمي المكاتب المرتبة في الحساب ، ألفها بواحد وباؤها باثنين وجيمها بثلاثة ، ودالها بأربعة وهكذا إلى الغين بألف خلاف ما قاله أئمة النحو واللغة ونطق به الشعراء .
قال الجعيري في شرح الشاطبية وأبو جاد وهواز وقرشنات ، هكذا كانت أسماء لملوك مدين وقيل العجم في وقت نوح « ع » ، ثم إن الحساب أرادوا ان يجمعوا الحروف غير مكررة وبينوا عليها الحساب فاختاروا هذه الأسماء ونفوا كل