تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 613

مساهمون:

ص٦١٣
ونحن ببابكم فرق * أذاب قلوبنا الفرق فلا وصل ولا هجر * ولا نوم ولا ارق فليتهم وقد قطعوا * ولم يبقوا علي بقوا أأفنى في محبتهم * وطيب محبتي عبق كمثل الشمع يمتع من * ينادمه ويحترق
وله أيضا :
يا ليل ما جئتكم زائرا * إلا رأيت الأرض تطوي لي ولا ثنيت العزم عن بابكم * إلا تعثرت باذيالي
وحسبنا اللّه ونعم الوكيل .

فائدة من حاشية ملا خسرو على البيضاوي عند قوله تعالى الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ

اختلف في أجناس عدد العالم ، فقيل للّه تعالى الف عالم ستمائة في البحر وأربعمائة في البر ، وقيل : ثمانية الف عالم ، الدنيا عالم واحد منها ، وما العمران في الخراب إلا كفسطاط في الصحراء . وقيل : أربعون الف عالم من مشرقها إلى مغربها عالم واحد ، وقيل : ثمانون الف عالم أربعون ألفا في البر ، وأربعون ألفا في البحر ، وقيل : مائة الف عالم ، إذ روي أن اللّه تعالى خلق مائة الف قنديل وعلقها بالعرش والسماوات والأرض ، وما فيهما حتى الجنة والنار كلها في قنديل واحد ، ولا يعلم أحد ما في القناديل إلا اللّه تعالى ، وقال كعب الأحبار : ولا يحصي عدد العالمين أحد إلا اللّه ، وما يعلم جنود ربك إلا هو .