تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 610

مساهمون:

ص٦١٠
فيقال خذ بيد الشريف * فمستقر كما سقر لواحة تسطو فما * تبقى عليه ولا تذر واللّه يغفر للمسئ * إذا تنصل واعتذر فاخش الإله بسوء فعلك * واحتذر كل الحذر واليكها بدوية * راقت لرقتها الحضر شامية لو شامها * قس الفصاحة لافتخر ودرى وأيقن انني * بحر والفاظي درر وبديعة كبديعة * عذراء ترفل في الحبر حبرتها فغدت كزهر * الروض باكره المطر وإلى الشريف بعثتها * لما قراها وابتهر رد الغلام وما استمر * على الجحود وما اصر واثابني وجزيته * شكرا وقال لقد صبر

ترجمة أبى محمد عبد اللّه بن القاسم بن المظفر بن علي بن القاسم الشهرزوري ، كان من المشهورين بالفضل والدين

أقام ببغداد مدة مشتغلا بالفقه والحديث ، وتولى القضاء بالموصل ، وكانت ولادته في شعبان سنة احدى عشرة وأربعمائة وتوفى بالموصل سنة احدى وعشرين وخمسمائة ، ودفن بها ، وله شعر رائق ، فمن شعره هذه القصيدة التي على طريق الصوفية ، هكذا ذكره ابن خلكان . وبعضهم ينسب هذه القصيدة المذكورة للسهروردي ، واللّه اعلم والقصيدة هذه :
لمعت نارهم وقد عسعس الليل * ومل الحادي وحار الدليل فتأملتها وفكري من البين * عليل ولحظ عيني كليل
نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 610 | سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي / سيد محمد مهدي الخرسان