تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
وله في حبة عنب :
وحبة من عنب * من المنى متخذه كأنها لؤلؤة * في وسطها زمرذه
وقال في الشمع :
ورائق القد مستحب * يجمع أوصاف كل صب صفرة لون وسكب دمع * وذوب جسم وحر قلب
قال الثعالبي وهذه ملح من اخوانياته ، كتب إلى أبي الفضل بن شعيب :
يا أبا الفضل لم تأخرت عنا * فأسأنا بحسن عهدك ظنا كم تمنت نفسي صديقا صدوقا * فإذا أنت ذلك المتمنى فبغصن الشباب لما تثنى * وبعهد الصبا وان بان منا كن جوابي إذا قرأت كتابي * لا تقل للرسول كان وكنا
وكتب إلى أبى الحسن الطيب :
انا دعوناك على انبساط * والجوع قد اثر في الاخلاط فان عسى ملت إلى التباطي * صفعت بالنعل قفا بقراط
وكتب إلى أبى تميم الخوارزمي :
أسعدك اللّه بيوم النصح * وعشت ما شئت بيوم سمح يا رأس مالي في الورى وربحي * وظفرتي ونصرتي ونجحي سكر النصارى في غداة الفصح
قال الثعالبي : ان الصاحب وجد خفة في مرض موته فاذن للناس ونهى وامر ووقع في الرقاع ، ثم انشد :
كلامنا من غرر * وعيشنا من غرر انى وحق خالقي * على جناح السفر
وكانت ولادته لأربع عشرة ليلة بقين من ذي القعدة سنة ست وعشرين