تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
والحاصل : ان الملا ديبازه الذي ذكرناه هو عند أهل الهند مثل جحا وزيادة ، وله حكايات عجيبة مع سلطان العجم الشاه عباس الأول تركناها للاختصار ومكتوب فوق قبره على حجر بالفارسية ، ما هذا معناه :
يا زائري انظر إلى * أعلى الضريح تنل مرادك
فإذا نظر الانسان إلى أعلى الضريح يرى لوحا من ساج مكتوب عليه : ( ضرطة في شارب الطماع ) .

( ترجمة أبى جعفر محمد بن علي بن الحسين بن أبي طالب عليهم السّلام ) ( الملقب بالباقر )

أحد الأئمة الاثني عشر عند الإمامية ، وكان عالما سيدا كبيرا ، وما سمي الباقر إلا لأنه تبقر في العلم ، أي توسع فيه ، والتبقر التوسع ، وفيه قيل :
يا باقر العلم لأهل الحجا * وخير من لبى على الاجبل
وكان مولده يوم الثلاثاء سنة سبع وخمسين ، وكان عمره يوم قتل جده الحسين « ع » ثلاث سنين ، وأمه أم عبد اللّه ، وتوفى في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة ومائة ، وقيل في الثالث والعشرين من شهر صفر سنة اربع عشرة ، وقيل ثماني عشرة ومائة بالجميمة ، ونقل إلى المدينة ، ودفن في البقيع في القبر الذي فيه أبوه وعم أبيه الحسن بن علي عليهما السّلام ، في القبة التي فيها قبر العباس رضي اللّه عنه . وأما معجزات الباقر عليه السّلام وفضائله فلا تحصر ، وقد ذكره الشيخ محمد بن حسن الحر في أرجوزة له ، ذكر بعض فضائله ومعجزاته عليه السّلام فقال عليه رحمة الملك العلام :
ومعجزاته كثيرة كما * روى الرواة من ثقات العلما