تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
إذ يتقون بي الأسنة لم أحم * عنها ولو انى تضايق مقدمي لما سمعت نداء مرة قد علا * وابني ربيعة في الغنار الاقتم ومحلما يدعون تحت لوائهم * والموت تحت لواء آل محلم أيقنت ان سيكون عند لقائهم * ضرب تطير عن الفراخ الجثم لما رأيت القوم أقبل جمعهم * يتذامرون كررت غير مذمم يدعون عنتر والرماح كأنها * اشطان بئر في لبان الأدهم ما زلت أرميهم بثغرة نحره * ولبانه حتى تسربل بالدم فازور من وقع القنا بلبانه * وشكى إلي بعبرة وتحمحم لو كان يدري ما المحاورة اشتكى * ولكان لو علم الكلام مكلمي والخيل تقتحم الغبار عوابسا * من بين شيظمة واجرد شيظم ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها * قيل الفوارس ويك عنترة اقدم ذلل ركابى حيث شئت مشايعي * قلبي واحفره برأي مبرم ولقد خشيت بان أموت ولم تدر * للحرب دائرة على ابني ضمضم الشاتمى عرضي ولم اشتمهما * والناذرين إذا لم القهما دمى ان يفعلا فلقد تركت أباهما * جزر السباع وكل نسر قشعم

[ قصيدة عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتاب التغلبي شهاب الاراقم ]

قلت : ومن جياد السبع المعلقات أيضا قصيدة عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتاب التغلبي شهاب الاراقم وهي :
ألا هبي بصحنك فاصبحينا * ولا تبق خمور الاندرينا مشعشة كان الحص فيها * إذا ما الماء خالطها سخينا تجور بذي اللبانة عن هواه * إذا ما ذاقها حتى يلينا ترى اللحز الشحيح إذا أمرت * عليه لما له فيها مهينا صددت الكاس عنا أم عمرو * وكان الكاس مجراها اليمينا وانا سوف تدركنا المنايا * مقدرة لنا ومقدرينا
نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 167 | سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي / سيد محمد مهدي الخرسان