فألحقت اخراه باولاه موفيا * على قنة اقعى مرارا وأمثل
ترود الاراوي الضخم حولي كأنها * عذارى عليهن الملاء المذيل
ويركدن بالآصال حولي كاننى * من العصم ادفى ينتحي الكيح اعقل
[ لامية العجم للطغرائي ]
( عود على بدء ) فأراد الأستاذ أبو إسماعيل الطغرائي ان يعارض لامية العرب هذه بلامية العجم لأنه عجمي أصفهاني ، فنظم هذه القصيدة الباهية الفريدة الغالية ، العزيزة السامية وهي :
اصالة الرأي صانتنى عن الخطل * وحلية الفضل زانتنى لدى العطل
مجدي أخيرا ومجدي أولا شرع * والشمس رأد الضحى كالشمس في الطفل
فيم الإقامة بالزوراء لا سكنى * بها ولا ناقتي فيها ولا جملي
ناء عن الأهل صفر الكف منفرد * كالسيف عري متناه عن الخلل
فلا صديق اليه مشتكى حزنى * ولا أنيس اليه منتهى جذلى
طال اغترابي حتى حن راحلتي * ورحلها وقرى العسالة الذبل
وضج من لغب نضوى وعج لما * يلقى ركابي ولج الركب في عذلى
أريد بسطة كف استعين بها * على قضاء حقوق للعلى قبلي
والدهر يعكس آمالي ويقنعني * من الغنيمة بعد الكد بالقفل
وذي شطاط كصدر الرمح معتقل * بمثله غير هياب ولا وكل
حلو الفكاهة مر الجد قد مزجت * بشدة البأس منه رقة الغزل
طردت سرح الكرى عن ورد مقلته * والليل اغرى سوام النوم بالمقل
والركب ميل على الاكوار من طرب * صاح وآخر من خمر الكرى ثمل
فقلت أدعوك للجلى لتنصرنى * وأنت تخذلني في الحادث الجلل
تنام عيني وعين النجم ساهرة * وتستحيل وصبغ الليل لم يحل
فهل تعين على غي هممت به * والغي يزجر أحيانا عن الفشل
اني أريد طروق الحي من اضم * وقد حماه حماة الحي من ثعل