تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
فألحقت اخراه باولاه موفيا * على قنة اقعى مرارا وأمثل ترود الاراوي الضخم حولي كأنها * عذارى عليهن الملاء المذيل ويركدن بالآصال حولي كاننى * من العصم ادفى ينتحي الكيح اعقل

[ لامية العجم للطغرائي ]

( عود على بدء ) فأراد الأستاذ أبو إسماعيل الطغرائي ان يعارض لامية العرب هذه بلامية العجم لأنه عجمي أصفهاني ، فنظم هذه القصيدة الباهية الفريدة الغالية ، العزيزة السامية وهي :
اصالة الرأي صانتنى عن الخطل * وحلية الفضل زانتنى لدى العطل مجدي أخيرا ومجدي أولا شرع * والشمس رأد الضحى كالشمس في الطفل فيم الإقامة بالزوراء لا سكنى * بها ولا ناقتي فيها ولا جملي ناء عن الأهل صفر الكف منفرد * كالسيف عري متناه عن الخلل فلا صديق اليه مشتكى حزنى * ولا أنيس اليه منتهى جذلى طال اغترابي حتى حن راحلتي * ورحلها وقرى العسالة الذبل وضج من لغب نضوى وعج لما * يلقى ركابي ولج الركب في عذلى أريد بسطة كف استعين بها * على قضاء حقوق للعلى قبلي والدهر يعكس آمالي ويقنعني * من الغنيمة بعد الكد بالقفل وذي شطاط كصدر الرمح معتقل * بمثله غير هياب ولا وكل حلو الفكاهة مر الجد قد مزجت * بشدة البأس منه رقة الغزل طردت سرح الكرى عن ورد مقلته * والليل اغرى سوام النوم بالمقل والركب ميل على الاكوار من طرب * صاح وآخر من خمر الكرى ثمل فقلت أدعوك للجلى لتنصرنى * وأنت تخذلني في الحادث الجلل تنام عيني وعين النجم ساهرة * وتستحيل وصبغ الليل لم يحل فهل تعين على غي هممت به * والغي يزجر أحيانا عن الفشل اني أريد طروق الحي من اضم * وقد حماه حماة الحي من ثعل