ان للبصرة الفريدة حسنا * وافتخار على جميع البلاد
أهلها معدن الفضائل والخيرات * والجود ملجأ الوفاد
بلدة السعد والهنا جنة الدنيا * وسكانها كرام الايادي
أسأل اللّه ان يديم بقاهم * في سعود فذاك أقصى مرادي
فأقمت فيها ، شدّ اللّه مبانيها وأيد بالعز أهاليها ، وما برحت معهم مقيما في سعد وفرح ، سالما من كل هم وترح ، ونزلت في حارة السيمر بدار الجناب الكريم والمآب العظيم ، الساعي في تقويم طالع مجدي وسعدى ، الحاج محمود بن القندي ، فغمرنى بالاحسان ، وأنزلني أعلى مكان :
فان تك أفنته الليالي وصرفها * فان له ذكرا سيفنى اللياليا
وتشرفت بزيارة سيف الاسلام ، وابن عمه شفيع الأنام ، الهزبر القمقام سيدنا الزبير بن العوام ، وبزيارة سيدنا طلحة .
رضى اللّه عنهما ورضوا * عنه دوما إلى قيام الساعة
واجتمعت بالعالم العلامة ، المدقق الفهامه ، الشيخ سليمان الكردي .
ورث الفضائل كابرا عن كابر * كالرمح أنبوبا على أنبوب
واجتمعت بصاحب الطلعة البهية ، والكرامات الجلية ، والرتبة السميه ، السيد يعقوب الرفاعي نقيب السادة الرفاعيه .
سل عنه وانطق به وانظر اليه تجد * ملء المسامع والأفواه والمقل
وبابنه ذي الاحسان ، السيد رمضان ، وبابن أخيه الانجد ، السيد احمد ، وبابن عمه ذي المواهب ، السيد غالب .
سقيا ورعيا لقوم قد نزلت بهم * كان دار اغترابي عندهم وطن
واجتمعت بذى الولاية حقيقة لا مجاز ، مولانا الشيخ انس الكواز .
زكى يرى ما في الضمير بظنه * كأن له عينا على غامض السر
واجتمعت بذى الفضائل والإفادة ، مولانا الملا حسين ميم زاده .