ثباتا ولا مجالا ، غير انى أقول شعرا :
وإذا ما خلا الجبان بأرض * طلب الطعن وحده والنزالا
[ مدح السيد أحمد بن امام اليمن بمدينة تعز المحمية عام الف ومائة وأربعة وأربعين ]
فقلت مادحا بها سيدنا أحمد بن امام اليمن المتوكل على اللّه رب العالمين بمدينة تعز المحمية وذلك في عام ألف ومائة وأربعة وأربعين .
جاءكم نصر من اللّه وفتح * وسعادات واقبال ونجح
فاحمد التواب واستغفر تجد * لطفه يأتيك كالغيث يسح
ثم سبحه وعظم قدره * انه يثبت ما شاء ويمحو
ولك البشرى بملك شامخ * وبعز باذخ ما فيه كدح
سوف ينحاز إليك الملك والعهد * بالامر فلى في ذاك لمح
جدكم سطره في جفره * لم يصبه قط تعيير ومسح
سوف تنقاد لك الدنيا بما * تبتغي فاتبع طريق الخير وانح
ويعيش الناس عيشا مخصبا * ويروق الملك بالأمن ويصحو
فاصنع المعروف واعدل في الورى * واغتنم ما دام في الآجال فسح
ان أكن أبقى لذا الوقت الذي * قلته في فالكم وهو الأصح
فلى الفرحة طير السعد قد * جاءني يشد وله شجو وصدح
يا صفى الدين يا رب الندى * والهدى يا من له حمد ومدح
جئت بالبشرى لكم من طيبة * طيبها بالقرب يأتيكم ونفح
قل لحسادك موتوا واخسؤا * لا يظنوا أن هذا القول مزح
واحتكم فالصدق في قولي ولا * تخش ضيما فلباب اللّه فتح
هكذا أخبرنا خير الورى * من له في بحر علم الجفر سبح
أنت حقا أحمد الأسماء والوصف * والافعال لا يشنيك قبح
أنت سيف الملك قهار العدا * أنت ليث الحرب غوث الكرب سمح
أنت في يوم الوغى ليل وفي * يوم ما تعطى العطايا أنت صبح