القاعدة التي ذكرها ابن الحاجب ، يظهر لك صحة ذلك ، وهي هذه :
ما يقول الفقيه أيده اللّه * ولا زال عنده الاحسان
« فائدة » [ قول النحاة . ان غربت الشمس آتيك ]
( افهم هذه الفائدة ) نص النحاة والأصوليون على أن أن لا يعلق عليها إلا مشكوك فيه ، فلا تقول : ان غربت الشمس آتيك بل إذا غربت الشمس آتيك وأن إذا يعلق عليها المشكوك والمعلوم وقد جاء في القرآن الكريم في عدة مواضع كقوله تعالى :
( إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ *
و
إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا )
والشك على اللّه تعالى محال ، والجواب ان الخصائص الإلهية لا تدخل في أوضاع العربية بل هي مبنية على خصائص الخلق ، وهذا منزل منزلة كلامهم ، فيما بينهم كأنه