وجرحتها في صدغها ، ولم ينقط الغين . فقرأها المتوكّل في صدعها ، ثم قال : إنّا ( للّه ) تعطّل على ابن الكلبي مناكحه .
وقرأ على عبيد اللّه بن زياد كاتبه كتاب عبيد اللّه بن أبي بكرة : أنّه وجد ابن أديّة مع جماعة من الخوارج في شرب . فقال ابن زياد : كيف لي بأن يكون الخوارج يرون الشّرب ، وإنما هو في سرب .
الحروف التي ذكر أن حمّادا صحّفها من القرآن
وأوحى ربّك إلى النحل أن اتّخذي من الجبال بيوتا ومن الشّجر ومما يغرسون « 1 » وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها أباه « 2 » ليكون لهم عدوّا وحربا « 3 » .
وما يجحد بآياتنا إلا كلّ جبّار كفور « 4 » .
وتعزّروه ونصروه « 5 » .
وتعزّروه وتوقّروه « 6 » .
لكل امرئ يومئذ شأن يعفيه ، بالفاء « 7 » .
هم أحسن أثاثا وزيا « 8 » .
عذابي أصيب به من أساء « 9 » .
يوم يحمى عليها في نار جهنّم « 10 » .
هامش
( 1 ) في القرآن الكريم :وَمِمَّا يَعْرِشُونَ[ النحل : 68 ] .
( 2 ) في القرآن الكريم :وَعَدَها إِيَّاهُ[ التوبة : 114 ] .
( 3 ) في القرآن الكريم :لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً[ القصص : 8 ] .
( 4 ) في القرآن الكريم :إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ[ لقمان : 32 ] .
( 5 ) في القرآن الكريم :وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ[ الأعراف : 157 ] .
( 6 ) في القرآن الكريم :وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ[ الفتح : 9 ] .
( 7 ) في القرآن الكريم :لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ( 37 ) [ عبس : 37 ] .
( 8 ) في القرآن الكريم :هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً[ مريم : 74 ] .
( 9 ) في القرآن الكريم :عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ[ الأعراف : 156 ] .
( 10 ) في القرآن الكريم :يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ[ التوبة : 35 ] .