حصى الجمار » .
قال بعض المحدّثين : حدّثني فلان عن فلان عن سبعة وسبعين ، يريد عن شعبة وسفيان .
كان « يزدانفاذار » فيه لكنة ، وكان يجعل الحاء هاء ، أملى على كاتب له ، والهاصل ألف كرّ . فكتبها الكاتب بالهاء ، كما لفظها ، فأعاد عليه الكلام ، فأعاد عليه الكاتب الكتاب ، فلما فطن لاجتماعهما على الجهل ، قال : أنت لا تهسن تكتب ، وأنا لا أهسن أملي . فاكتب : الحاصل ألف كر فكتبها بالجيم معجمة .
قالت أمّ ولد لجرير لبعض ولدها : وقع الجرذان في عجان أمّكم . أبدلت الذال دالا وضمت الجيم ، وجعلت العجين عجانا ، وإنما أرادت وقع الجرذان في عجين أمّكم .
ودخل رجل على آخر وهو يأكل أترجّا ، وعسلا . فأراد أن يقول : السلام عليكم . فلفظ عسليكم .
ودخلت جارية رومية على بعضهم لتسأل عن مولاتها ، فبصرت بحمار قد أدلى ، فقالت : قالت مولاتي كيف أير حماركم ؟
قام بعض الجهّال إلى عالم ، وسأله عن قول الشّاعر « 1 » : [ الخفيف ] * يوم تبدي لنا قتيلة عن جيد * فقال : ما العنجيد ؟
وسأل عن قوله تعالى :
وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً
[ الفتح : 25 ] . فقال : من كان كوفا من أصحاب النّبي عليه السلام .
وسأل آخر عن قولهم : « زاحم بعود أو دع » فقال : ما الأودع ؟
هامش
( 1 ) البيت بتمامه :يوم تبدي قتيلة عن جد * د تليع تزينه الأطواقوالبيت للأعشى في ديوانه ص 259 ، ولسان العرب ( تلع ) ، ومقاييس اللغة 2 / 352 ، ومجمل اللغة 1 / 334 ، وأساس البلاغة ( تلع ) ، وتاج العروس ( تلع ) .