الصّديق نسيب الروح ، والأخ نسيب الجسم .
قال أبو العالية الرّياحي إذا دخلت الهديّة صر الباب وضحكت الأسكفّة « 1 » .
قالوا : جزية المؤمن كراء منزله ، وعذابه سوء خلق امرأته .
سمع رجل رجلا يقول لصاحبه : لا أراك اللّه مكروها . فقال : كأنّك دعوت على صاحبك بالموت . أمّا ما صاحب صاحبك الدنيا فلا بدّ له من أن يرى مكروها .
قال معن بن زائدة : ما أتاني رجل قطّ في حاجة فرددته عنها إلا تبيّن لي غناه عني إذا أدبر .
قال بعض الصوفية : بالخلق يستفاد الكون ، وبالخلق يستفاد الخلد .
أراد ملك سفرا فقال : لا يصحبني ضخم جبان ، ولا حسن الوجه لئيم ، ولا صغير رغيب « 2 » .
نظر أعرابي إلى خالد بن صفوان وهو يتكلّم فقال : كيف لم يسد هذا مع بيانه ؟ فقال خالد : منعتم مالي ، وكرهت السّيف .
يقال : الوعد وجه والإنجاز محاسنه .
قالوا : الهالك على الدنيا رجلان : رجل نافس في عزّها ، ورجل أنف من ذلّها .
قال ميمون : الطالب في حيلة ، والمطلوب في غفلة ، والناس منهما في شغل .
كان ابن السّماك يقول : لا أدري أأوجر على ترك الكذب أم لا لأني أتركه أنفة .
قيل : إنّ الرمد لا يعاد ، والسّبب فيه ألّا يراه العوّاد وما في منزله وهو لا يراهم .
هامش
( 1 ) الأسكفّة : عتبة الباب .
( 2 ) الرغيبة : الشيء المرغوب فيه . والرّغب ، بالضم : كثرة الأكل ، وشدة النهم ، فعلة : ككرمه ، فهو رغيب ، كأمير ، وواد رغيب : ضخم ، كثير الأخذ ، واسع .