شتمك ؟ فقال : ما أحبّ أن أثقل ميزاني بأوزار إخواني .
قال الغاضري : أعطانا الملوك الآخرة طائعين ، وأعطيناهم الدنيا كارهين .
قال بعضهم : الصبر عن النّساء أيسر من الصبر عليهنّ .
ذكرت العامة للأوزاعي « 1 » فقال : هي كالبحر ، إذا هاج لم يسكّنه إلا اللّه .
قال بعضهم لصاحب له : إذا كنت لا ترضى منّي بالإساءة فلم رضيت من نفسك بالمكافأة ؟
قال بعضهم : كلّ شيء يحتاج إلى العقل ، والعقل يحتاج إلى التجربة .
قيل لبعضهم : ما الصديق ؟ قال : اسم لا يوجد معناه .
كان يقال : طول اللحية أمان من العقل .
قالوا : إذا قعدت وأنت صغير حيث تحب ، قعدت وأنت كبير حيث تكره .
قال بعضهم : شرّ المال ما لزمك إثم مكسبه ، وحرمت لذّة إنفاقه .
قيل للعتابي : ما المروءة ؟ فقال : ترك اللّذة . قيل : فما اللّذّة ؟ قال : ترك المروءة .
قيل لصوفيّ : كيف أنت ؟ قال : طلبت فلم أرزق ، وحرمت فلم أصبر .
قال أحمد بن المعذّل لأخيه عبد الصّمد : أنت كالأصبع الزائدة إن تركت شانت ، وإن قطعت آلمت .
قال بعضهم : إنّ الغنى والعزّ خرجا يجولان فلقيا القناعة فاستقرّا .
قال بعضهم : أنا بالصّديق آنس مني بالأخ . فقال له ابن المقفّع : صدقت
هامش
( 1 ) الأوزاعي : هو الإمام عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد الأوزاعي ، أبو عمرو ، ولد في بعلبك سنة 88 ه ، وتوفي ببيروت سنة 157 ه ، إمام أهل الشام في الفقه والزهد ، محدث عالم بالأصول له عدة مؤلفات ، منها : « كتاب السنن » في الفقه ، « كتاب المسائل » في الفقه . ( انظر ترجمته في : كشف الظنون 5 / 511 ، كتاب الثقات لابن حبان 7 / 62 ، الطبقات الكبرى لابن سعد 7 / 339 البداية والنهاية 10 / 120 - 125 ، الأعلام 3 / 320 ، الفهرست لابن النديم 1 / 227 ، وفيات الأعيان 1 / 275 ، حلية الأولياء 6 / 135 ، شذرات الذهب 1 / 241 ) .