وقال « 125 » :
وأقررت عيني من الغانيا * ت إما نكاحا وإما أزن
وقال « 126 » :
وقد أخرج الكاعب المسترا * ة من خدرها وأشيع القمارا « 127 »
وقال « 128 »
ورادعة بالطيب صفراء عندنا * بجسّ « 129 » النّدامى في يد الدرع مفتق « 130 »
وقال :
وقد « 131 » أخالس ربّ البيت غفلته * وقد يحاذر منّى ثمّ ما يئل « 132 »
وكان الفرزدق أقول أهل الإسلام في هذا الفن ، قال « 133 » :
هما دلّتانى من ثمانين قامة * كما انقضّ باز أقتم الريش كاسره
فلما استوت رجلاى في الأرض نادتا * أحيّا يرجّى أم قتيلا نحاذره
فقلت : ارفعوا الأسباب لا يفطنوا بنا * وولّيت في أعجاز ليل أبادره
وأصبحت في القوم الجلوس وأصبحت * مغلّقة دونى عليها دسا كره « 134 »
قالها وهو بالمدينة ، فأنكرت ذلك قريش ، وأزعجه مروان بن الحكم وهو وال على المدينة فأجلّه ثلاثا ثم أخرجه عنها .
هامش
( 125 ) ديوانه 17 ، وطبقات ابن سلام 35 ، وقد سبق .
( 126 ) ديوانه 145 .
( 127 ) استريت الشئ : إذا اخترت سراته وأحسنه ، وسريه وشريفه . والقمار : المراهنة .
( 128 ) الديوان 219 .
( 129 ) في الديوان والطبقات : لجس .
( 130 ) مفتق : مكان فتق مشقوق .
( 131 ) في الديوان : فقد .
( 132 ) ما يئل : ما ينجو .
( 133 ) ديوانه 72 ، والطبقات 36 .
( 134 ) الدسكرة : بناء كالقصر حوله منازل للخدم ، وبيوت للهو والشراب .