وقوله « 145 » :
من القاصرات سجوف الحجا * ل لم تر شمسا ولا زمهريرا
أراد لم تر شمسا ولا قمرا ، ولم يصبها حرّ ولا برد « 146 » وقول علقمة بن عبدة « 147 » :
كأنهم صابت عليهم سحابة * صواعقها لطيرهنّ دبيب
وقوله « 148 » :
يحملن أترجّة نضخ العبير بها * كأن تطيابها في الأنف مشموم « 149 »
وقول عامر بن الطفيل « 150 » :
تناولته فاحتلّ سيفي ذبابه * شراسيفه العليا وجذّ المعاصما « 151 »
وقول خفاف بن ندبة « 152 » :
إن تعرضى وتضنّى بالنوال لنا * فواصلنّ « 153 » إذا واصلت أمثالي
وقول علقمة بن عبدة « 154 » :
طحا بك قلب في الحسان طروب * بعيد الشباب عصر حان مشيب
هامش
( 145 ) الصناعتين 109 ، ونسبه إلى الأعشى . وعيار الشعر 104 .
( 146 ) في الصناعتين : لا توضع الشمس مع الزمهرير . وكان يجب أن يقول . لم تر شمسا ولا قمرا ، ولم يصبها حر ولا قر ؛ وقد أخطأ لأن القرآن قد جاء فيه موضع هاتين اللفظتين معا .
( 147 ) ديوانه 5 ، وعيار الشعر 104 ، شرح المفضليات 770 .
( 148 ) ديوانه 13 ، والصناعتين 109 ، وعيار الشعر 105 .
( 149 ) في الصناعتين : والتطياب هنا على غاية السماجة . والطيب أيضا مشموم لا محالة فقوله : كأنه مشموم هجنة . وقوله في الأنف أهجن ، لأن الشم لا يكون بالعين .
( 150 ) الصناعتين 109 ، وعيار الشعر 105 .
( 151 ) ذباب السيف : طرفه الذي يضرب به أوحده . والشراسيف واحده شرسوف : أطراف أضلاع الصدر التي تشرف على البطن .
وفي الصناعتين : وهذا البيت غاية في التكلف . وفي الأصل : فاختل .
( 152 ) الصناعتين 109 ، وعيار الشعر 75 .
( 153 ) في الصناعتين : تواصلين . قال : وكان ينبغي أن يقول . إن تضنى بالنوال علينا . على أن البيت كله مضطرب النسج .
( 154 ) ديوانه 3 ، وعيار الشعر ( 105 ) ، المفضليات ( 191 ) .