وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه : « لا تسبوا أهل الشام ، فإن فيهم الأبدال ، ينزل عيسى بن مريم عليه السلام عند المنارة البيضاء شرقي دمشق » أخرجه الطبراني .
قال المارديني في حقها أبيات له :
ليس في الحسن للشآم نظير * لا يغرّنك في البلاد الغرور
كل ما تشتهيه نفسك فيها * وبها البشر والهنا والسرور
قلت للركب مذ أنخنا عليها * وشادن ولدانها والقصور
هذه الجنة ادخلوا بسلام * بلدة طيّبة وربّ غفور
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى أصحابه أهل العز والتمكين والتابعين لهم إلى يوم الدين آمين .
وكان الفراغ من نسخ هذا الكتاب نهار الثلاثاء ختام سنة أربع ومائتين وألف على يد أحقر العباد وخادم نعال أهل اللّه العارفين الزهاد الفقير المقر في التقصير محمد بن الشيخ إبراهيم ابن العجلوني أحمد عامله اللّه تعالى بلطفه آمين .