قال في الكواكب : ولها جندي .
السابعة : نيابة سترز ثم قويت ، عقد لها حاكم ألف .
الثامنة : نيابة دركى وكانت طبل خاناه ، ثم شر كدار بخاناه أقضا ثم بطل ،
الطبقة الرابعة : نيابة مقدمى الحلبية وأجنادها وولايتهم من حلب ، نيابة قارا ، وكادرا ، ودكرلاك ، وكديشى ، وكل حمدون ، والمهاتقتين ، ونجمة ، وحمص ، وقلعة لؤلؤة .
النوع الثاني : مما هو خارج عن الإمرة ويوليها نائب حلب ، وغالبها أجناد ، والمشهور اثنتا عشرة ولاية ، سرها وهو والى الولاة وهو أمر بطبل خاناه ، وولاية كقرطاب وسيرمين ، وربما كانت إمرة عشرة ، والجبول ، وتل سمعان ، وإقامة وإليها بحلب ، ويحضر المواكب مع ولاة المدينة ، وولاية قلعة الرازلية منها ، وولاية عزاز ، وربما كانت اثنتا عشرة ، وولاية تل باسر ، وكان لها وال من الجند ، ثم أضيفت إلى عين تاب ، وولاية السنح ، وتيزين ، والباب ، وزاعة ، ودكرش ، وأنطاكية ، وربما كانت إمرة عشرة .
قلت : ولعل أنطاكية غيرها المشهورة ووراء ذلك بلاد أخر ببلاد الإسرين ، وغالبها أجناد .
قال في ( كوكب الملك ) : ولم يتحرر أمرهم لي .
النوع الثالث : مما هو خارج عن محازاة حلب ؛ العربان : قبيلتان بنو كلاب .
قال في ( الروض المعطار ) : وهم عربان يتكلمون بالتركية ، ويركبون الإكاديش ، وهم من أشد العرب بأسا ، وأكثرهم ناسا ، ولكنهم لا يرتعون لأمر منهم ، ولو انقادوا لواحد لم يكن لأحد بهم من العرب طاقة ، وكان الناصر محمد ابن قلاوون متلفا إلى تألفهم ، وآخر الأمراء منهم ، وأمر عليهم سليمان بن مهنا ، وجعل عليهم حفظ جعبر وما والاها ، وآل ياسر .
قال في مسالك الأبصار : إن ديارهم الجزيرة ، وكيلا : حصن ببلاد حلب ، وحالهم في عدم الانقياد كحال عربان بنى كلاب ، ولو اجتمعوا لما قوى عليهم أحد من كل النواحي ، ولم تزل آل فضل منهم على وجل .
المواكب الإسلامية في الممالك الشامية — صفحة 113
مساهمون: أيمن عبد الجبار البحيري
ص١١٣