تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
3 الإمام علي « ع » - في العهد الأشتري : . . . فالجنود بإذن الله حصون الرّعيّة ، و زين الولاة ، و عزّ الدّين ، و سبل الأمن ، و ليس تقوم الرّعيّة إلَّا بهم . ثمّ لا قوام للجنود إلَّا بما يخرج الله لهم من الخراج ، الَّذي يقوون به على جهاد عدوّهم ، و يعتمدون عليه فيما يصلحهم ، و يكون من وراء حاجتهم . . . « 1 » ( 1 ) امام على « ع » - در عهدنامهء اشترى : . . . سپاهيان - به فرمان خدا - دژهاى استوار مردمند ، و مايهء شكوه حاكمان ، و عزّت دين ، و امنيّت راهها ؛ زندگى مردم جز با سپاهيان ثبات نيابد ؛ و كار سپاهيان جز با خراجى ( مالياتى ) كه خدا براى آنان معيّن فرموده است سامان نپذيرد ، تا با استفاده از آن ، بتوانند با دشمنان ملَّت بجنگند ، و زندگى خويش را سامان دهند ، و نياز خود ( و خانوادهء خود ) را برآورند . . . 4 الإمام علي « ع » : كلّ مقدرة يحتاج إلى بذل . « 2 » ( 2 ) امام على « ع » : هر گونه قدرتى نيازمند هزينه گذارى است . 5 الإمام السّجّاد « ع » - جاء في دعائه لأهل الثّغور ما يدلّ على أهميّة المال و دوره في تجسيد الأمن و السّلام و حفظ ثغور الإسلام : اللَّهمّ ! صلّ على محمّد و آله ، و حصّن ثغور المسلمين بعزّتك ، و أيّد حماتها بقوّتك ، و أسبغ عطاياهم من جدتك . . . و واتر بين ميرهم . . . و أسبغ عليه ( الغازي ) في النّفقة . . . اللَّهمّ ! و أيّما مسلم خلف غازيا أو مرابطا في داره ، أو تعهّد خالفيه في غيبته ، أو أعانه بطائفة من ماله ، أو أعدّه بعتاد . . . فآجر له مثل أجره و زنا به وزن و مثلا به مثل . « 3 »
هامش
« 1 » . « نهج البلاغه » / 1003 ؛ « عبده » 3 / 100 . « 2 » . « بحار » 78 / 7 ، از كتاب « مطالب السّؤول » . « 3 » . « صحيفهء سجّاديّه » / 180 - 189 ( دعاى 27 ) .