تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 672

مساهمون:

ص٦٧٢
1 * ( ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ الله ، فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِه ، وَالله الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَراءُ ، وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ، ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ ) * ، « 1 » هان ! شماييد آن كسان كه فراخوانده مىشويد تا مال خود را در راه خدا انفاق كنيد ؛ كسانى از شما بخل مىورزند ، آن كس كه بخل ورزد در حق خود ( و كمك به خود ) بخل ورزيده است ؛ خدا بىنياز است و شما نيازمندانيد ، اگر روى بگردانيد به جاى شما گروه ديگرى را خواهد آورد كه همانند شما نباشند ( و اهل انفاق و ايثار و گذشت باشند ) ،

حديث

1 الإمام السّجّاد « ع » : . . . الذّنوب الَّتي تحبس غيث السّماء : جور الحكَّام في القضاء . . . و منع الزّكاة و القرض و الماعون ، و قساوة القلب على أهل الفقر و الفاقة ، و ظلم اليتيم و الأرملة ، و انتهار السّائل و ردّه باللَّيل . « 2 » ( 2 ) امام سجّاد « ع » : . . . گناهانى كه باران آسمان را حبس مىكند : ظلم دستگاه قضايى است . . . و زكات و قرض و عاريه ندادن ، و سنگدلى كردن نسبت به اهل فقر و فاقه ، و ظلم كردن به يتيمان و بيوگان ، و رد كردن سائل در شب .

د - انفاق ، زيور يقين

هامش
« 1 » . « سورهء محمّد - ص - » ( 47 ) : 38 . « 2 » . « بحار » 73 / 376 ؛ از كتاب « معانى الاخبار » .