تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧

حديث

1 الإمام الصّادق « ع » : إنّ الله - تبارك و تعالى - ليحبّ الاغتراب في طلب الرّزق . « 1 » ( 1 ) امام صادق « ع » : خداوند متعال ، سفر كردن و به غربت رفتن را در طلب روزى دوست مىدارد . 2 الإمام الصّادق « ع » : . . . لعلّ من ينكر هذه الفلوات الخالية و القفار الموحشة يقول : ما المنفعة فيها ؟ فهي مأوى هذه الوحوش و محالَّها و مرعاها ، ثم فيها بعد متنفّس و مضطرب للنّاس ، إذا احتاجوا إلى الاستبدال بأوطانهم . و كم بيداء و كم فدفد حالت قصورا و جنانا ، بانتقال النّاس إليها و حلولهم فيها . و لولا سعة الأرض و فسحتها لكان النّاس كمن هو في حصار ضيّق لا يجد مندوحة عن وطنه ، إذا أحزنه أمر يضطرّه إلى الانتقال عنه . . . « 2 » ( 2 ) امام صادق « ع » : . . . شايد كسى كه براى اين فلاتهاى خالى از سكنه و بيابانهاى ناآباد وحشتناك فايده اى قائل نيست بگويد : اينها چه فايده اى دارد ؟ اين بيابانها ( در مرتبهء نخست ) ، جايگاه زندگى و آغل جانوران وحشى و چراگاه آنهاست ، سپس گردشگاه و محلّ آمد و شد ( و راههاى مسافرت ) براى مردمان است تا اگر خواستند جايگاه زندگى و وطن خود ( يا محل درآمد خود ) را عوض كنند از آنها بهره مند شوند ؛ چه بسيار بيابانها و دشتهاى ناهموار كه با انتقال يافتن مردمان به آنجاها ، به كاخها و باغها تبديل يافته است ؛ و اگر پهناورى و گنجايش زمين نمىبود ، چنان مىنمود كه مردمان در
هامش
« 1 » . « وسائل » 12 / 50 . « 2 » . « بحار » 60 / 86 ، از كتاب « توحيد مفضّل » .
الحياة ( فارسي ) — صفحة 467 | محمد رضا حكيمي / محمد حكيمي / علي حكيمي / احمد آرام