تضمينى از بيت المال گرفته بود ، ( 1 ) تا پس از سه روز باز گرداند ، و امام آن را در « عيد قربان » با او ديد : اى دختر علىّ بن ابى طالب ! خودت را از حق منحرف مكن ؛ آيا همهء زنان « مهاجرين » در چنين عيدى با اين گونه گردنبندى خود را مىآرايند ؟ 15
الإمام علي « ع » - في قوم من أهل المدينة لحقوا بمعاوية بن أبي سفيان : إنّما هم أهل دنيا ، مقبلون عليها و مهطعون إليها ، قد عرفوا العدل و رأوه ، و سمعوه و وعوه ، و علموا أنّ النّاس عندنا في الحقّ أسوة ، فهربوا إلى الأثرة ، فبعدا لهم و سحقا . . . « 1 »
( 2 ) امام على « ع » - در بارهء گروهى از مردم مدينه كه به معاوية بن ابى سفيان پيوسته بودند : آنان اهل دنيايند و به آن رو مىآورند و در پى ( به چنگ آوردن ) آن مىشتابند ؛ عدالت را ديدند و شناختند ، و شنيدند و فهميدند ، و دانستند كه مردمان در نزد ما از لحاظ حق با يك ديگر برابرند ، از اين رو گريختند تا به امتيازى دست يابند ( و از حق خويش افزونتر گيرند ) ، پس رحمت خدا از آنان دور باد . . . دور باد . . . 16 الإمام علي « ع » -
فيما رواه الإمام الصّادق : لمّا ولي عليّ « ع » صعد المنبر فحمد الله و أثنى عليه ثمّ قال : إنّى و اللَّه لا أرزأكم من فيئكم درهما ، ما قام لي عذق بيثرب ، فليصدقكم أنفسكم ، أفتروني مانعا نفسي و معطيكم ؟ قال : فقام إليه عقيل - كرّم الله وجهه - فقال له : و اللَّه لتجعلني و أسود بالمدينة سواء ؟ فقال :
اجلس ! أما كان هاهنا أحد يتكلَّم غيرك ؟ و ما فضلك عليه إلَّا بسابقة أو بتقوى . « 2 »
هامش
« 1 » . « نهج البلاغه » / 1072 ؛ « عبده » 3 / 144 .
« 2 » . « كافى » 8 / 182 .