فلم تك تصلح إلا له * ولم يك يصلح إلا لها « 1 »
فأدام اللّه له « 2 » ما ركّبه فيه « 3 » من الفضائل ، وزاده ما خصّه به من الفواضل ، ولا زال نجما للمكارم والمفاخر مسعودا ، وركنا للمحاسن والمعالي موطودا « 4 » ، بمنّه وكرمه « 5 » .
* * *
هامش
( 1 ) البيت لأبى العتاهية - انظر : أبو العتاهية ، أشعاره وأخباره ، ص 612 .
( 2 ) د : « فأدام له » - وفي م : « فأدام » ، مكررة .
( 3 ) م : « له » .
( 4 ) هذا ما في م - والذي في ل : « ولا يزال . . . » ، وفيه وفي د : « نجما للمفاخر مسعودا وركنا للمحاسن موطودا » .
( 5 ) ليس في م : « وكرمه » .