تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منية الراضي في رسائل القاضي — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١

فصل « 1 »

لا زالت الآمال به منوطة ، ويده بالمكارم مبسوطة ، ونعمه من النوائب مصونة ، وبعظيم « 2 » المواهب مقرونة ، ولا زال « 3 » في نعمة تدع موادّ الشّكر متّصلة ، وأذيال الحمد منسدلة ، ومنحة لازمة له لا تتعدّاه ، وواقعة « 4 » لديه لا تتخطّاه . واللّه - تعالى - يبقيه لعارفة يقلّدها ، وأحدوثة حسنة يخلّدها ، ويد يسديها ، ومكرمة يبليها ويسنيها ، في « 5 » دولة واسعة الأرجاء ، ممدودة « 6 » الأفياء ، صافية من « 7 » الأقذاء ، مأمونة من الزوال ، محروسة من الانتقال ، موفية على مراقي « 8 » الهمم والآمال ، ورتبة سامية ، ونعمة نامية ، وعيشة راضية ، ودولة عالية ، ونعم متلاحقة مترادفة ، ونعم متلاقحة « 9 » متوالدة ، وعزّ حبله لا ينقطع ، وظلّه لا ينقشع ، وغراسه « 10 » لا يقلع ، ولباسه لا يخلع ، ومواهب لا يصلد زنادها « 11 » ، ولا تنقطع أمدادها ، ولا يخرّ عمادها . واللّه - تعالى « 12 » - يديمها له مشفوعة من المواهب بأعذبها مشرعا ، وأعزبها « 13 » مطلعا ، مقرونة من المنائح بأنظمها عقدا ، وآكدها عقدا ، وأنعمها لباسا ، وأوثقها أساسا ، ويطيل بقاءه في بهجة مرفوعة سماؤها ، ممدودة أفياؤها ، مخضرّة أغصانها ، مبيضّة أعنانها « 14 » ، ولا يريه إلا ما همّته إليه طامحة ، وأمانيه نحوها جامحة « 15 » ، ولا يخليه « 16 » من دولة وثيقة الأركان ، مشيدة « 17 » ، البنيان ، ويطيل بقاءه في دولة ممدودة الأفياء ، متظاهرة النّماء ، مناصية
هامش
( 1 ) موضعه في ل : « شعر » ، خطأ . ( 2 ) م : « وبعظام » . ( 3 ) م : « لا زال » ، بحذف الواو قبله . ( 4 ) م : « واقفة » . ، وحذف واو العطف قبله . ( 5 ) ل : « في » ، سقط . ( 6 ) م : « ممتدة » ، بدل « ممدودة » ، وكلاهما صحيح . ( 7 ) ل : « « من » متروك . ( 8 ) ل : « المراقى » . ( 9 ) م : « مترادفة ونعم متلاحقة » ، سقط . ( 10 ) د : « وغرسه » - الغراس : ما يغرس من الشجر ونحوه . ( 11 ) لا يصلد زنادها أي يصوت ولا يخرج نارا - ل : « لا » ، سقط . ( 12 ) هذه الكلمة مثبتة من م . ( 13 ) أي أبعدها ، ويجوز : وأغربها » ، بالمعنى نفسه . ( 14 ) ل : « أعيانها » . ( 15 ) أي مسرعة ، وفي م : « جانحة » ، وهو صحيح بمعنى مائلة . ( 16 ) م : « ولا يخيله » ، تحريف . ( 17 ) ل : « مسددة » .
منية الراضي في رسائل القاضي — صفحة 161 | منصور بن أحمد الهروي / أبو الفضل أحمد بن محمد ميداني و محمد يونس عبد العال