الحبرة :
يقرن عدد من النصوص البردة بالحبرة . فيروي الشافعي « أن النبي كان يلبس برد حبرة في كل عيد » « 1 » . ويروي ابن سعد أن النبي كفّن في ثياب حبرة « 2 » .
ويروي الأصبهاني أنه عندما جاء جميل الشاعر إلى بثينة « طرحت بردا لها من حبرة في النار » « 3 » .
ويقول الطفيل :
سماوته لأسمال برد محبّر * وصهوته من أتحميّ معصّب « 4 »
غير أن الحبرة ذكرت في بعض النصوص منفردة . فيروى في الحديث : « كان أحب الثياب إلى رسول الله يلبسها الحبرة » « 5 » . و « سجي رسول الله حين مات بثوب حبرة » « 6 » . ولما جاء وفد همدان إلى النبي كان « عليهم مقطّعات الحبرة والعمائم العدنية » « 7 » . ويروي قتادة أن تبع الحميري هو الذي بوّب الكعبة « وكساها الوصائل ثياب حبرة » « 8 » . ويروي الواقدي عن الحسن : « قال أبو بكر يا رسول الله أني رأيت في المنام كأن علي ثوب حبرة وأنا أطأ في عذرات الناس وفي صدري رقمتين » « 9 » . ويقول الأعشى :
إذا الحبرات تلوّت بهم * وجرّوا أسافل هدّابها
ويروي عثمان بن حفص الثقفي عن أبيه : « رأيت النصيب بالطائف فجاءنا
هامش
( 1 ) مسند الشافعي 1 / 152 ، النسائي 940 ، ابن حنبل 3 / 134 ، 184 ، 215 ، 391 .
( 2 ) ابن سعد 2 - 2 / 65 .
( 3 ) الأغاني 7 / 84 .
( 4 ) المصدر نفسه 41 / 86 .
( 5 ) البخاري : لباس 18 ، الترمذي : لباس 43 - 45 .
( 6 ) ابن سعد 2 / 52 ، وانظر أحاديث أخرى ومكانها من كتب الحديث من المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي .
( 7 ) البكري 848 ، ابن عساكر 3 / 437 .
( 8 ) البلدان لابن الفقيه 20 .
( 9 ) ابن سعد 2 - 2 / 52 .