وخلع عليه وعلى أخيه طوقين وأربعة أسورة . « 1 » وفي سنة 272 ، عقد لصمصام الدولة لواءين « 2 » وخلع فخر الدولة الخلع واللواء « 3 » ، واللواء حرير أبيض كتبت على وجهه آيات قرآنية . « 4 »
وكان رسم الأعاجم التحيّة بالرياحين ، فلما صار ناصر الدولة أميرا حيّوه بها . « 5 » ولما أصبح عضد الدولة خليفة أبيه اعترف له مؤيد الدولة وفخر الدولة به وخدماه بالريحان على الرسم المعروف لهم . « 6 » وفي مخطوط من أواخر القرن الرابع الهجري ، أن الريحان عندهم يعبّر عن الإمارة والبيعة .
ومنذ زمن المعتصم ، يتردّد ذكر التتويج والمنطقة والأوشحة . فيذكر الطبري أن المعتصم توّج الأفشين وألبسه وشاحين بالجوهر ، وأمر الأفشين لسهل بألف ألف درهم ومنطقة مزيّنة بالجوهر وتاج البطرقة . « 7 » وتوّج الواثق أشناس ، وألبسه وشاحين بالجوهر . « 8 » ولما استوزر المعتز أحمد بن إسرائيل خلع عليه ووضع تاجا على رأسه . « 9 » وفي سنة 373 « ركب صمصام الدولة إلى دار الخلافة وخلع عليه الخلع السبع والعمّة السوداء ، وسوّر وطوّق وتوّج وعقد له لواءان ، وحمل على فرس بمركب ذهب ، وقيّد بين يديه مثله ، وقرئ عهده بتقليد الأمور » . « 10 »
ولا ريب في أن للتاج مكانة متميّزة ، ولم يلبسه إلا كبار الممارسين للسلطة .
ويذكر مسكويه أن مرداويج « كان في نفسه أن نفسه يملك بغداد ويعقد التاج
هامش
( 1 ) مسكويه 2 / 28 .
( 2 ) المصدر نفسه 2 / 44 .
( 3 ) ذيل تجارب الأمم 3 / 285 .
( 4 ) رسوم دار الخلافة 95 .
( 5 ) مسكويه 2 / 82 .
( 6 ) المصدر نفسه 2 / 364 .
( 7 ) الطبري 3 / 1233 .
( 8 ) المصدر نفسه 3 / 1330 .
( 9 ) المصدر نفسه 3 / 16347 .
( 10 ) ذيل تجارب الأمم 3 / 84 .